{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. صبآح / مسآء الـ () .. مدخلٌ : منَ يبحثٌ عنْ صديقٍ خآلٍ منَ العيوبِ لآ صديقَ لهٌ ..
لأنّنِيٌ أعْتبِرَ نفْسِيٌ صديقةٌ وفيّة () .. أجِدنِيٌ دآئِماً ـأبحثٌ عنْ صدِيقِ يصْدقٌنِي ().. ولآ أدْري إنْ كنتمْ تشآرِكونيٌ الرأيِ : فِي زمنِ سآدَ فيهِ التزْييف والخِدآعٌ كآن للصّدآقَةِ نَصيبٌ منْها .. فكّرتٌ ملِيَاٌ .. كيْفَ أخْتارٌ صدِيقِيٌ ؟ وإنْ وجدْتهُ كيفَ أحآفظٌ عليْه~ !! حقّاً إنّه بآت أمْراً صعبا اليَومِ .. أعِزّائيٌ ( ) ليكنْ هذا اليَومٌ يومَ جمعٌ الأصْدقآء ِ : كمْ مِقعداُ ستحتآجه لاسْتِضآفتِهم ؟ ولمَنْ ستُخصّصٌ المقآعِد العشْرةِ الأماميّةِ ؟ صدِيقكَ : هلِ هوَ نسْخةٌ منْكَ فيٌ طبآعكَ أمْ انّه يخْتَلِف كليّاً عنّكّ ؟ وهلْ تغآرُ علَى صديقِكَ ؟
هلْ منَ المًمْكنِ لديكَ انْ يكونَ اخاكَ او اختكِ هما صديقآكَ وهلَ منَ الممْكنِ ان تسْمحَ لهُمآ بِمشآركَةِ صدِيقِك ؟ ومآ هوَ موْقِفٌكَ منِ صآحِبِ المصآلِحِ .. ( مثلَ الذينُ وجدْتًهمْ بِكثْرةٍ بالجآمِعَةِ ) أعِجبَكَ شيْئٌ مآ لحَدّ الجُنونِ , ولمَ يعجبً صديقِكَ .. ( هلْ تقْتَنِع بِرأيِهِ ) وهلْ تَرضىٌ لِصَدِيقكَ بمُصآحَبَةِ منْ تسمّيهِ ( بعَدوّكَ )
منِ الأفًضلٌ بنظَرِكِ : صديقُ منْ جنْسِكَ امْ من الجنْسِ الاخَرِ , ولِمآذا ؟ صدآقةُ المنْتدَيآتِ ( هلْ تعترِفٌ بِهَا ) ؟ هلْ تغيَرٌ أصْدقآئكَ معَ تغيَر ( حالتكَ المآديّة ) كمآ يفْعلٌ البعضٌ .. فالبرستيجُ لآ يسمَحُ احْياناً ان أستمِرّ بصحْبةِ فلآن وانا أصبحتُ شخْصيّة معروفةُ , ولآزآلً هو من عآمةِ النّاس ِ ؟ ورَقةٌ بيْضآءٌ استقرذت في يديْكَ , ابتْ إلا انْ تسّطَرَ احرفاً تليقٌ بصدِيقك فمآذا ستكْتُبُ ؟ وأيَهما أسْهلً لديَكَ : انْ تبوحَ بحبّكَ لصدِيقكِ امْ تعآتبهُ إنْ احتآج الأمْرُ ؟
تركَكَ صدِيقكَ منْ دونِ سبَبٍ , هلْ تتركَهُ مطبّقاً مقولةٌ الكثِيرينَ ( منْ عآفنَا عِفْنآهٌ ) امْ تركُضٌ ورآءَ معْرفةِ الأسْبآبِ ؟ لكَ تجْربةُ صآدٌقْتَ فيهَا ميْتاٌ , فمآ زِأل حيّاً في كتآباتكَ وأحآديثِكَ ؟ وبِرأيكَ منْ يستَحِقّ أنْ يبقى حيّاُ في ذآكِرتِكَ ؟ هلْ تصآدِق منء هم في سنّكَ , امْ لآتمآنعَ من مصآحبةِ منْ همِ أصغرٌ منكَ أو اكْبرٌ , فلآ يهمّكَ ؟
رسآلة عتبِ كتبْتهٌ تشْتكِي منء صدِيقٍ لصدِيقٍ آخر , وأرسلْته ( بالغَلطِ ) لصَآحِبك الذيٌ تشتَكيٌ منهً بإسْمِهِ ,, ماهوَ موْقِفكَ حينهَا ؟ وآعدّكَ احدُ أصدِقآئكَ فيٌ مطُعمِ , ثمّ اتصلَ بكَ أخرُ يوآعدكَ فاعتذرْتَ بأنّك مريضٌ لتجَدّهٌ امآمكَ في اليوْمِ الثآني ينْظرُ بنظرآت تعجّب وسخريةَ منك كيف تبرّر موقفكَ له ؟ مخْرَجٌ : () تمَهّل عِندَ اخْتِيآركِ للصّدِيقِ , وتمَهّل اكْثرٌ عنْدِ تغْيِيرِهِ .. ودّيٌ وّ () لَكُمْ ..